محطات صمت

المحطة الاولى
تنظر اليه وتعيد بنظرها الي حيث حقيبتها البنية المصنوعه من القش تخرج تنهيدات , تحاول إخفائها لكي لا يراها
المحطة الثانية
ينظر اليها … يحاول السؤال عن شيء للبدء في الحديث يرى عيناها ترتجف , يعيد النظر الي حيث معطفه الاسود تخرج تنهيدات يائسه حزينه
المحطه الثالثه
تمر عبر الطريق نسمه هواء لطيفه تضفي جوا عبقا على المكان وبعد حين تخرج شمس الظهيره بعد نزاع طال طويلا بين الغيوم
المحطة الرابعه
تقع تلك الحقيبه المصنوعه من القش تنحني لأخذها يسبقها هو تختفي الشمس ليأتي مطر ناعم كملمس يداها يخلع معطفه الاسود بلطف ويضعه على كتفيها
المحطة الخامسه
تبتسم وتنظر اليه وحثنات المطر عالقة على خديها وتعود في دوامة الصمت يحاول ان يستغل المطر كحوار مشترك دون جدوى
المحطة السادسه
يأتي الباص الاول متجها الي الخريف تصعد هي وتنتظر قدومه في عجل يلقي اليها عبر النافذة بنظرة حزينه مبهمة وفي حضور اللحظة يأتي الباص الاخر صعد هو اليه نظرت هي في اي طريق يسير لترى بأنه ذاهبا الي الربيع
المحطة السابعه
تدرك بان لحظات الفرح قصيرة وبإن الربيع قد يزور الصحراء يوما ولكن ليس الان تحضن ما تبقى من رائحه عطره التي قد علقت بها من معطفه وتبدأ بالبكاء ….
العزيزه زنوبيا؛تعبيراتك دائماً جميله تنم عن خيال واسع وأوفق رحب ؛ولكن لا أخفيك أن في أشعارك رشة غموض تضفى سحراً وجمالاُ على مقطوعاتك النثريه؛ولكن قد لا يفهمها البعض .
ردحذفتقبلى أول تعليق لى على هذه التدوينه؛ولا تطيلى علينا بالجديد .
تمنياتى لك بالتوفيق والمزيد من الأبداع والتألق.
لاحظات حساسة وصفهَا نثر جميل......تقبلِ ِ مروري.
ردحذفالسلام عليكم
ردحذفمرحلة الإنذهال إنقضت حينما أقرأ ما تكتبين و حل محلها السعادة و الإستمتاع و حتى إن شإت السلطنة كلما مرت عيناي على كلماتك التي تنبع أحلام و عاطفة و رقة موصولة .
دمتي
منير
يا ريح هدي
ردحذفاشكرك على ملاحظاتك أخي، واتمنى لك كل الهناء
اليكم
ردحذفاشكرك اخي ومرورك يسعدني
كل الاحترام
منير
ردحذفلوجودك نكهة خاصة
واطلالة تمحي فواصل عدة كانت لتكون ولن تكون بسؤالك
لك كل الود