السبت، 6 مارس، 2010

عام قد انقضى ...



السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،،



6- 3- 2009


مرّ عام كامل
عند الساعة الثانية صباحاً حيث كل الخلائق نائمة،
منغمسة في دراسة مادة Biology التي لم تكف عن الكثرة، احتجت لبعض ساعات من الراحة لاستيقظ وأراجع بعض النقاط المهمة
جهزت نفسي للنوم غير ان نفسي كانت قلقة، وما إن وضعت رأسي على وسادتي حتى سمعت صوت الجرس يرن ويرن، اتجهت خارج غرفتي وتوقفت قليلاً فكيف لي ان أفتح الباب في مثل هذا الوقت؟؟؟ استيقظت أمي وذهبت للاسفل لم يبدو عليها أي تعجب من هذا الزائر المتأخر؟ وكأنها تعلم من هو
من بعدها استيقظ أبي وفتح الباب. وانا كنت واقفة في الطابق الثاني انتظر معرفة من هو ؟
وإذا بهم ( هم) وليس ( هو) رجال فاق عددهم الثلاثون ... ومعهم بعض الاطفال ما بين 10 إلى 13 عاماً .
سألت امي وقالت : أن أبن عمهم واخوته قد قتلو رجلاً، في منطقتهم التي تبعدنا بمسافة 400 كيلو متر. وليس لديهم ماوى إلا هنا،
صعدت لغرفتي مجدداً،، ولكنني تذكرت بأن الرجال قد جاءوا من سفر طويل ولا بد من انهم جائون وتعبون جداً
وبدأ الصراع الاخر فوق صراع امتحاني الذي لا يفصلني عليه إلا ساعات معدودة
قمت بتجهيز الوسائد وجهزت كل الاغطية وواجهت مشكلة في عدد الـ ( الافرشة) فلم أجد العدد المطلوب واضطررت للتضحية وايقظت اخواتي واخذت كل أفرشة الاسرة، لم استطيع أن اطلب منهن مساعدتي فـ الاتي يصغرنني لديهن مدرسة في الصباح، واختي التي تكبرني لديها وظيفتها المتعبة. أنا وأمي في ضوضاء كاملة
طلبت مني ام حينها ان اجهز اكواب الشاي ومطفأة السجائر ومناشف الغسيل والصابون والمغسلة واكواب الحليب واشياء أخرى
دخلت مخزن المطبخ العلوي وانا لا اعرف اماكن الاشياء، واختي المسئولة عن كل هذه الامور في سفر للدراسة وخشيت من أن اتصل بها في هذا الوقت لاسألها عن تلك الاشياء.
ولكنني وجدتها قد رتبت كل الامور يشكل جميل جداً وعلى كل صندوق في الخزانة كتبت عليها من الخارج عن ماذا تحتوي. وانبسط الامر بعون الله.
خرج أبي ليبحث عن اي مخبز او بقالة وبعد وقت طويل جاء بكل شيء نحتاجه، وتم كل شيء ليلتها كما شاء الله
كنت متعبة جداً وكل همي في امتحاني وكيف سأوجاوب عن الاسئلة بصورة جيدة إن لم اغفو قليلاً
ثوان وقام آذان الفجر،،، توكلت على الله بعد صلاتي وشددت العزم أن ابقى مستيقظة لوقت الامتحان
كانت الاجابات كدوامة سوداء ولكن رغم كل هذا فقد خرجت مطمئنة كما افعل كل مرة.
اثناء عودتي للمنزل رأيت ما لم افكر به قط.
سيارات ترتص واحدة بجانب الاخرى ورجال يخرجون ويدخلون للمنزل وقفت بعيدة لانتظر ان يفرغ المدخل قليلا لاتمكن من الدخول
وبعد ان دخلت " اختنقت برائحة السجائر" و أصوات الرجال كانت عالية جداً صعدت مسرعة للاعلى . وعندما القيت نظرة إلى المطبخ الاضافي من الشرفة حتى وجدت بعض النسوة من اقاربي وامي وبجانبهن ( مناصيب وطناجر ) بأكبر حجم متوفر لدينا.

واستمرت هذه المعاناة مدة ثلاث وعشرون يوماً طيلة فترة امتحاناتي
وفي كل يوم يأتينا أناس من مختلف القبائل وفي كل وجبة تذبح من شاة إلى 3 وقد تصل إلى 5 شياه . لم يمضي يوم دون ان نرتاح طول النهار والمساء .
حتى جاء يوم وقد كثر عدد الرجال فأضطر أبي لاتصال بتشاركية المناسبات لبناء خيمة بجانب المنزل، اذكر وقتها ان الطقس كان بارداً جداً وقد التقطت بعض الصور من السطح لهذا المشهد لكنها حذفت بالخطأ.
عدد السيارات سبب مشكلة في المرور، تفاقم الامر كثيراً ، كنت اشتم طيلة الوقت رائحة الدخان العالقة في ثيابي واثاث المنزل،
اختناق من كل النواحي،
كنت قبل ان اذهب للجامعة في كل صباح اقف لاغسل اكواب الشاي التي كانت اكثر من أي شيء هنا.
تجهز امي الفطور ، وتاتي بعدها زوجات اعمامي جزاهن الله خيراً لمساعدة أمي ، كنت أذهب للامتحان واصوات اصطدام الاواني بين اذناي، وأعود لابدأ في غسل اواني الغداء، كان الامر صعب جداً، في كل مرة تخبرني امي بان اترك كل شيء وان اذهب للدراسة، وفي كل مرة اوافقها الرأي، يخالفني ضميري فكيف سأترك لنساء كبيرات كل هذا القدر من التعب. كنا نتعاون انا واختاي في التنظيف وفوق كل كل لم نسيطر على الوضع كما ينبغي له.
وما إن انتهت وجبة الغداء، حتى بدأ أمر ( الترويقة) كرهت الشاي كثيراً لكثر ما طبخت ولكثر ما سببت من عرقلة ( شاي اخضر_ وشاي أحمر وبنكهات مختلفة) وبعد الانتهاء من هذه الفترة حتى بدأنا في غسل لحم الخرفان التي ذبحت من اجل العشاء وتقطيعها وتجهيزها واعداد المرق. وكذلك غسل الخضروات وتجهيز السلاطات، واكواب العصير وتجهيز المغسلة وكل تلك الامور المهمة.
وتبدأ لحظات اعداد وجبات العشاء المتنوعة. وبعد التشطيب الكامل . يبدأ أمر الشاي مجدداً فامرها لم ينقطه البتة

وبعد منتصف الليل اجهز وأختي اكواب اللبن واطباق التمر .
لينام الضيوف الاعزاء نوماً هنيئاً وليبدأ صباح مثقل بالمشاغل.

وما حدث من تداخلات ان ابي تعطل عن الذهاب لصلاة المسجد لعدة ايام ، وكانت فرصة لاحد اصدقاءه أن يرتب ( مقلباً ) قوياً بعض الشيء
وذهب للمسجد التي يتداول اليه ابي في الفجر وأخبر رجلا هناك أسمه ( مدني) ان أبي قد سافر إلى المنطقة التي يعيشون فيها أسرة القاتل والمقتول ليطلب منهم الصلح ، فقتلوه لانه قد تدخل بينهم
وذهب لمسجد الميدان الذي يصلي به ابي في صلاة العصر وأخبرهم أنه من كثر المسئولية التي اسقطت عليه مات من ارتفاع في الضغط.
لا انكر انني انزعجت من هذا التصرف... فلا يحق له حتى وإن كان مزاحاً بأن يشيع هذه الاخبار.
وأبي لم يكن على دراية بهذه الكذبة " وذهب في اليوم التالي لصلاة الفجر ، وقال بأنه عندما تفرغ من الصلاة حتى جاء "مدني" وبقية المصلين اليه وهم في عجب تام وقال بان مدني احتضنه وبدأ يبكي بكاءا شديداً، وقالوا له لم نقوى على المجيء لمنزلك لواجب العزاء فقد كان امراً صعب علينا تصديقه. وكان من حسن حظ صديق ابي انه قد اشاع مزاحه يوم الذي بنينا فيه خيمة في الخارج.

كم كانت اياماً صعبة جداً
في اخر الايام ، وصلن الينا زوجات الرجال وجميع النساء لهذه العائلة،، وبدأت مسوؤلية أكبر على عاتقنا
احدى الفتيات كانت طول الوقت تتحدث وتقول " طبرق مش حلوه منطقتنا احسن" كان ردي هو الصمت !!!
فانتن يا عزيزاتي لم تأتين لفسحة او شمة هوا ،،، ؟؟؟
وصلت المصاريف لمبالغ هائلة جداً،
والان يقوم ابي بجمع الدية التي طلبها اهل المتوفي، وهي 10 دينار عن كل ذكر بالغ من افراد قبيلتنا كمساعدة إنسانية ، أعانهم الله جميعا وساعدهم على العون والخدمة.

وبعد مرور تلك الايام استطعنا تامين شقتين بجانب بعضهما للاجار لهم... لازالو للان في طبرق...!
اما أسرة عمهم الذين همو بالقتل لازالوا تحت الحكم 5 رجال ووالدهم...؟ أمر غريب حقاً
احد الرجال قال بأنه سوف يتحمل كل العواقب ولكن بشرط ان يخرج اباه واخوته الاربعة من السجن
لكن المجني عليه قبل ان يموت بلحظات قليلة اخبر الطبيب الشرعي باسماء من اعتدوا في حين انه هو من بدأ بالاعتداء ....

احقاد صغيرة سببت في انقضاء روح وسجن 5 رجال وتشرد 3 أسر ؟؟؟؟

وكان الله في عون العبد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

16 التعليقات:

  1. اشعر وكأنني لا زلت أشتم رائحة السجائر الكريهة العالقة في ثيابي ...

    ردحذف
  2. بل اشتم رائحة القلق وقلة الراحة رغم انقضاء القليل!!
    عرفت الان لما كانت 2009 من اسو الاوقات
    كان الله فى عونكم بس استنتجت بان لوالدك مكانة مميزة او الزيارة المفاجئة كانت بالصدفة؟؟

    ياستي ربي يفرج عليهم ويعطيكم الصحة والعافية على الصبر والكرم والخلق الطيب

    ردحذف
  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فعلا امر مقلق حقا ... و اعتقد انه من الواجب ايجاد بديل لحل مثل هذه المشاكل التي اعرف ان الامر ليس بالسهل ابدا ...
    فامر يقوم به واحد او البعض يضيع وراءه الكثيرون ...

    اعتقد انه هناك امور تقوم بها لاقبائل فيما بينها لحل مثل هذه النزاعات بتدخل من الوجاهات و ما الى ذلك اليس هناك مجالس للثبيلة ؟
    ام ان الامر معقد ولم يمكن حله بالطريقة السهلة ؟

    اعانك الله انتي و اسرتك ممن تحملتم العبء في ما ليس لكم فيه امر ...

    عام كامل و هم لا يزالون بعيدين عن ديارهم ؟


    ربي يكون في عونكم بجد ..
    لم تخبرينا كيف كانت نتائج امتحاناتك في حينه :)

    شكرا لك
    خالص تحياتي

    ردحذف
  4. السلام عليكم
    غاليتي نسيم كلما تذكرت تلك الايام اصابني شيء مما يقال عليه "صداعا" نحن معتادون على مثل هذه المواقف فهي شبة متكررة دائماً، ولكن توقيت هؤلاء كان حساساً جداً، فبغض النظر عن امتحاناتي كنا نمر بأوقات صعبة
    وبالنسبة لوالدي هو شيخ لقبيلتنا، ويعمل رئيسا للجنة فض النزاعات، تخيلي كم من هم قد تراكم...!
    أعان الله كل المسلمين  
    وجعل الله كل اوقاتكم بعيدة عن القلق

    ردحذف
  5. وعليك السلام ورحمة الله
    أخي Bumedian
    القضية كانت معقدة جدا
    ربما لم اتطرف بذكرها،، ولكن الذي اعتدى في الاول هو الذي اعتدي عليه
    تكاثرت الاحقاد الصغيرة بينهم، ووقع شجار بين اخوتهم الصغار,, فذهب هذا الرجل إلى منزل الاسرة التي قام افرادها بقتله، وعندما لم يجد احداً في الخارج قام بإقتحام المنزل، وكانت احدى بناتهم موجودة
    وعندما دخل اولادهم همو عليه بالضرب حتى القتل.
    ربما اشتعلت فيهم نار "اختراق حرمات المنازل" فقد يكون دفاعا عن النفس ولكن ليس بالقتل...؟؟؟
    عندما وصلو الينا كان الرجال الربعة ووالدهم من ضمنهم// فطلب ابي منهم ان يرجعوا ويسلمو انفسهم للشرطة فنحن في طبرق وليس في عالم من وراء حجاب..!

    أوضاهم تسوء يوما بعد يوم رغم ان ثمن اجار الشقق قد دفع من قبلنا مقدماً، لكن مصاريف الحياة صعبة جداً،، وبيتهم في اراضيهم قد عرض للبيع من قبل اهل المتوفى...

    الا ترى ان الموقف شابهـ " أهل الصعيـــد"

    بالنسبة لي::: نتائج امتحاناتي صاحت بالرسوب !!!
    "إنا لله وإنا إليه راجعون"

    ردحذف
  6. نسيت أن أذكر شيئاً

    من كثرة شراء "ببسي" كسبنا ما يملء خزانة كاملة من اكواب العصير التي تهدى مع كل صندوق
    وحقائب ببسي زرقاء اللون كانت كثيرة جداً
    قمت بتوزيعهن على ابناء الجيران واقاربي...
    وها هي إيجابيات السلب///

    ردحذف
  7. لقد طرقتى موضوع هام اصبح سمة بارزة لكل حالات الحوادث التى تنتهى اما للقتل او لاعتداء على احد الافراد قد تتركه فى حالة من الاعاقة اوتوقعه عليه ضرر نفسى كبير...باختصار هذا القصة تتكرر فى غالبية مدننا الليبية لغياب تطبيق القانون واحلال قانون العرف والقبائل بدلا عنه ، فقد اصبحت مع انهيار مؤسسات الدولة القانونية وترسيخ العصبية القبلية تنتهى كل هذه حوادث القتل الى مادوبة عشاء او غداء تباد فيها جزء من الثروة الحيوانية ، ولا شىء يتغير فقد تتكرر الحوادث مرارا لانه لا عقاب حقيقى راد....لاسف اشعر وانا استمتع لهذه القصص التى صارت تتكرر فى المنطقة الشرقية تحديدا بنفس الكيفية التى ذكرتيها هنا ، وكاننا نرجع الى الفترة الجاهلية فى حياة العرب..........حاولت الا اعلق على هذه التدوينة او على الاقل ان اخفف حدة الاحتقان والغضب من من قراءة مثل هذه القصص الا انى لم انجح...انا حاليا موجودة خارج ليبيا فى بلد يسوده القانون والنظان ...مما يجعلنى اشعر بالحزن عن الحال الذى وصلنا اليه من تراخى وتسيب اجهزة الدولة القانونية والجنائية ومؤسساتها المختلفة .....مودتى عزيزتىى واقدر ان اتفهمك جيداا وافهم شعورك لانى اعيش تقريبا نفس اجواؤكم ...مساءك رائق لا يعكر صفوه الا ساحابات بيضاء محملة بالغيث

    ردحذف
  8. لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    دائما نقول نحن في حاجة لتحكيم القوانين وبصرامة بدل من قوانين العرف والقبيلة

    ردحذف
  9. العزيزة زنوبيا ، لقد حدثتيني من قبل عن هذاه المشكلة ،لكنك اليوم تطرحينه بشيء من التفصيل وكاقضية عامة تهم جميع الليبين وهذه تدوينة حزينة لما ألم بكم كعائلة ،من تغير مفاجىء في نمط حياتكم اليومية ،فمبيت أعداد كبيرة قرابة العائلتين عندكم كان بالتأكيد ان يكون له الأثر البالغ و السلبي عليكم وعلي إمتحانتك .
    وغياب أجهزة الدولة هنا واضح جداً ،فكيف تسمح أجهزة الأمن بترحيل عائلتين من مقر أقامتهم بجريرة واحد منهم ،أين دور رجال الأمن هنا ؟ وأين دور القضاء والحكومة ؟!! .
    يجب تغليب دور القانون والمؤسسات علي قانون العرف والقبيلة .
    أعان الله والدك الكريم الذي فتح بيته وأنفق ماله وإنشغل وإنشغلتم بهذه المشكلة لأكثر من شهر وللأسف لاتزال المشكلة قائمة .
    نسأل الله ان يعينكم ويعين الوالد ويجعل مايفعله من خير في ميزان حسناته يوم القيامة .
    ودمتي بخير .

    ردحذف
  10. السلام عليكم
    غاليتي المحبطـ
    حقا ما قلتي،
    المسألة ان الحكومة تاخذ المجرم، واهله يتشردون؟؟؟
    فالمسألة لا تتوقف عند حكم المجني، بل تتفاقم ويتكاثر الاحقاد واشياء اخرى.
    وإبعاد اسرة المعتدي عن مدينتهم يقال بانه قد يخفف هذه المسألة، إلى ان يخف الم اسرة الفقيد قليلا وبعدها يعودون...؟؟
    ولكن بعضهم الان يكتبون على جدارنهم """ سالم لا تصالح"""

    وفي هذه الحالة كان الله في العون

    ردحذف
  11. السلام عليكم غيداء
    ولو خلوها على الحكومة ما تنسيش الواسطة ويطلع الواحد قبل اتمام مرحلة حكمة وهكي تبدا القصة من اول ومشاكل واااجد ماعاش ينتهيين.

    ربي يهدي الحال ويغفرلنا

    ردحذف
  12. السلام عليكم أخي ياريح هدي
    للاسف لا تزال المشكلة قائمة
    من وقت لوقت ازورهم وللاسف النساء لا يجدن اي انسجام خصوصا ان اقامتهن في احدى الاحياء التجارية التي قل ما يتلقى الجار بالجار.. احدى بناتهن تكاد تموت حزنا لانها فارت جاراتها ومنزلها هناك.
    سوف يمر الوقت وينسى الجميع همه وادعو من الله ان يلطف بحالهم.

    ردحذف
  13. السلام عليكم

    اولا بارك الله فيكم بما قدمتوا من واجب الضيافة التي دون أدني شك كانت متعبه جسدياً ونفسياً ومادياً ، فجزاكم الله الخير كل الخير بما قمتوا به .

    هذا الحدث يجسد أحد المظاهر السلبية للترابط الاجتماعي بأن يفعل الشاب أو الرجل فعلته ( بغض النظر عن الاسباب ) ومن ثم يلجأ هو واهله إلى أحد أفراد القبيلة لايوائهم .

    وهذا كله سببه تغليب العرف والقبلية على الدين والقانون في وطننا

    اتمنى لك أختي زنوبيا ولاهلك الخير

    تحياتي

    ردحذف
  14. وعليك السلام أخي اليكم،،
    وفيك بارك الله ، العرف يشكل نسبة عالية ولجنات فض النزاع هي من تلقى اتعاب في هذا الوقت اكثر من القانون بحد ذاته.
    كل دعواتي هو ان نترك الغضب كما امرنا رسولنا الحبيب ولكن هيهات

    واتمنى لك الخير ايضا...

    ردحذف
  15. السلام عليكم زنوبيا
    جزاكم الله كل الخير فانا ادرك تمام مقدار ما عانيتموه
    واوافقك الراي بأن نترك الغضب
    والعرف والقانون يساندن بعضهما
    بارك الله فيكم علي كل ما فعلتموه
    ربي يحفظك

    ردحذف
  16. وعليك السلام ،
    كان الله في عون كل مسلم، ايام وعدن، وربي يقدم اللي فيه الخير
    وليك انتي الف سلام واطمئنان

    ردحذف