السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
رمضان مبارك على الجميع ...!
لن أقول ثورة ولا من هم اصحاب الشرارة الأولى فإن كان هذا هو المبتغى فسلام على حقوق الانسان .
وإن كان هذا هو الاهتمام فإين عقول الإنسان...؟
ولن أقول حرية فهي لم ولن تكون ثورة حرية
فإن كانت كذلك فإننا غدا لن نقبل برئيس جديد حتى ولو اخترناه بأنفسنا
إذا فثورتنا ثورة كرامة ثورة كشف الحقائق وتنوير الأبصار بما لم يعلم ... وعن نفسي أحمد الله ليل نهار على الغيب واسراراه
فالحرية لم تفهم ولن تفهم للأسف... فإن كان بعضهم يظن أن الحرية في خروج النساء مع الرجال للهتاف أو أن الحرية أن تقول كل ما تريد وقت ما تشاء، أو أن الحرية أن أكتب وأنقد وأسب وأشتم دون الخوف من احد،، أو أن الحرية في ظهور هؤلاء من يحملون قيثارات ويكتبون كلمات يتغنون بها عن الوطن ؟؟؟ أو أو أو
فأنا أعجب كيف يطلب الانسان الحرية في حين أنه مقيد ولن أقول مُقيد فحسب بل أن التقيد الذي يحيى فيه تقيد محكم بتدابير من خالق عز وجل.
فنحن نولد في يوم لم نختره، وسوف نموت بإذن الله في يوم لم نختره، فالبداية والنهاية لم نخترهما ، والحمدلله على هذه النعمة فإن أختر كل انسان يوم ولادته لعجل فيه وإن أختر يوم مماته لأخر فيه، فالحمدلله أحكم الحاكمين.
إذا فعلينا أن نقول مطلبنا الكرامة والحق... وغداً بإذن الله علينا القول ( أكرمنا الوطن ، لا حررنا الوطن)
ففي الوطن أنا وأنت وغيرنا وأفكاري حتما قد لا تتطابق مع أفكارك ولا أفكار الاخرون وهكذا حتى وإن تبين أن وجهات نظرنا متفقة فسيظل جوهر الاختلاف يقطن في قاع أنفسنا.
وأمر أخر أود التطرف اليه...
الاحتجاجات السلمية او المظاهرات السلمية التي أشعلت النار وأسست الثورة برأي ليست هي السبب الرئيسي في هذه الثورة وفي انقشاع الظلم والظلام
فاليسامحني الجميع وأسأل الله أن لا يسئ ظني أحد ...
فالله وحده أعلم ... والله يمهل ولا يهمل
فمن ظن أن الله غافل فرغم أنفه رغم انفه رغم أنفه
فمنذ أن حكم ليبيا هذا السفيه إلى الأن قتل العديد من الابرياء
بغض النظر هن شهداء فبراير الى الان
قبل هذه الثورة من سجناء بوسليم وتشاد واطفال الايدز وطلاب 7 ابريل وغيرهم ، قتلو دون سبب مفهوم وغٌدر بهم .. الناس غفلت ونسيت،، ولكن كل أم فقدت ابنها في أحدى هذه الاحداث وغيرها ما خفٌي لم تنسى وبكيت ألما ودعت دعاءا ولا بد أن نصه نص على بعض الجمل مثل ( يارب خوذلي بحق اوليدي، يااارب جازي اللي كان السبب شر الجزاء، وغيرها من الكلمات التي تنبع من قلب مفطور) تلك الامهات منهن توفي، منهن تناسى مع الدنيا ذاك الدعاء،، منهن لا يزال قلبهن حزين..
فإن نسين فإن الله لن ينسى، وإن غفلن فإن الله لا يغفل ( فالله لا يهمل الدعاء إنما يؤخره إلى أجل مسمى)
وقد استجاب الله لدعائهن وبناءا على ذلك قامت هذه الثورة سواءا في ليبيا او غيرها من المدن .
فلا تستهينوا بالدعاء وادعوا لله بأن يفك عنا الأسر والغمام والهم
نحن والله وإن قلنا بأننا أهالي المدن المحررة؟؟؟؟ فإنني لن أتذوق طعم هذه الكلمة التي لا أفهم معناها إلا عندما يتحرر كل قلب من قلوب الليبين من الجهل والتخلف
ولن يهنأ لنا بال إلا عندما ينفك الحصار عن كل المناطق الغربية
وهذه فرصتنا للدعاء فشهر رمضان هذا العام قدم لكم لكي تتقربوا من الله ولكي نغسل سويا كل الظلم الذي يغشانا لكي نزيل الظلم الذي طالما غطى بلادنا لعقود عدة
فأسألك اللهم يا من خلق السمواتِ والأرض يا احكم الحاكمين
أنت تعلم ونحن لا نعلم ، فانصر الحق وأبطل الباطل يا رحمن يا رحيم يا عادل يا حق
أسألك يا ربي بأن تثبت قلوب الليبين على الحق والخير والصلاح
وأن تبعد عنهم الفتن والملهيات والانانية
أسألك يا ربي أن تقبل موتانا في منازل الشهداء وأن تجعلهم وتجعلنا من السعداء
وأن تحشرنا من خير الأنبياء محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم .
زنوبيا الشهيبي
1-8-2010
السلام عليكم ..
ردحذفزينوبيا تهني لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا ..
صدقت طعم الحرية الحقيقي عندما تتحرر العقول من بقايا 42 سنة من قصص الطاغية وصفتويراته الي مازال الى اليوم يبتها ويبرمج بيها في ناس ويحقق بها في مكاسب اولها مكسب الوقت .. بأختصار عندما يحن ربي نتذوق طعم الحرية .
كوني بخير دائماً
يا رب
ردحذف