الخميس، 13 أكتوبر، 2011

أطفالنا، لكي لا نخسرهم ..!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

صباحكم/ مسائكم معطر بذكر الله ، حمداً وتسبيحاً وتهليلا...


أطفالنا ؛  صغارنا ؛ زينة الدنيا

يتحدثون  عن السياسة،  يتلفظون بكلمات لا تمد بصلة لعالم الطفولة ،  كتائب ،  مرتزقة، سلاح ، خائن، متسلق، ناتو، حظر  جوي...الخ

لماذا؟؟

الخطأ معروف  ومعلوم من أين جاء، ولكن وكأننا شاركنا،/ لم نتح لهم الفرصة للهو بعيدا عن التلفاز  طول فترة الأشهر ال9 المنصرمة ...

حتى المواليد  منهم،  اسمائهم كلها  عن الثورة،  لا بأس بذلك من ناحية،  ولكن كتأثير نفسي ما هو حجم الضرر على الطفل..؟

حتى العابهم حرب وثورة وسلاح ،  لوحاتهم الصغيرة حرب وثورة وسلاح،  وذاك المخلوق رسموه بكل الطرق...  كنت كلما قدمت ورقة والوان للاطفال في المنتدى في مدينتي حتى بدأ في رسم شعر منكوش واسنان سفاح  وألوان دماء ...

وهذا والترفيه لديهم  مربوط بالتلفاز،  قل التواصل بين الأب وأبنه،  قلت روح المشاركة في معظم البيوت،  وللأسف فإن البرامج التي تقدم للطفل برامج تفتك بالعقل.
العاب الحاسوب تضر بنظرهم  ولا تقدم لهم الفائدة المرجوة
حتى مشاركتهم للعب مع أقرانهم قلت، 
لماذا هذا الإنطواء، لماذا هذا التكلف
والأسوء اننا نجد الأم تطري على أبنها بقولها: إنه هادئ الطبع لا يتحرك من امام التلفاز ،
إذا هو غير مزعج، قليل الحركة، منذ متى والطفولة تعني الثبوت في مكان واحد وصوت منخفض...


لنعطي لأطفالنا  مساحة أجمل ،  أفكارا اروع،  لكي لا نخسرهم 

هم أمانة في إيدينا
فهذا نداء مني ، لكل أم  لكل أب، لكل  أخت لكل أخ

أعطوا  لزهرة دنيانا مساحة من الحنان والأفكار الجميلة
إمنحوهم فسحة للعلب للصراخ للتعبير عن آرائهم

؛

ولكل من تنزعج من صوت الأطفال وكثرة حركتهم
تذكري أننا كنا نلهو  ونلعب ونتسلق الأسوار ونلعب بالطين، ونركض حفاة
ونبلل ثيابنا ، ونأكل الحلوى، ونسرق السكر، ونخرج خفية الى منزل الجيران
ولا يأتي نهاية اليوم إلا وقد سلمنا أنفسنا للنوم
فيتضح ملامح برائتنا لوالدينا، ونستيقظ على يوم أكثر حيوية وشغب ولهو

؛

فلندع للأطفال الوقت الجميل والقصير يرتعون ويركضون حتى تتعب أرجلهم الصغيرة

لا بأس بالرعاية ولكن علينا أن لا نكون القفص الذي يحرم الطير من أحضان السماء

؛

ومضة

ما أجمل العابنا القديمة
فماذا لو جلس كل منا مع الأطفال وأعاد في نفسه ذاك الماضي الجميل

وبعث في الصغار طقوس البهجة

:)

ودمتم في رعاية الله وحفظه








10 التعليقات:

  1. السلام عليكم

    موضوع مهم مشكوره عليه .... لبناء الدولة علينا أن نبني الانسان ، وبناء الانسان يبدأ ببناء الاطفال . سواء في التعليم و المدارس التي يجب أن يوضع لها هيكلية جديدة ، أو من خلال تثقيف الاباء حول هذا الموضوع .

    شكراً

    ردحذف
  2. وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

    عساك بخير أخي
    أتمنى أن نبدأ أنا وأنت والجميع بوضع يدنا على أقرب نقطة وهم أطفالنا = أطفال الأقارب = الجيران
    ويداً بيد نبني مجتمعاً جميلاً

    ردحذف
  3. السلام عليكم

    أبدعتِ أختي ..

    ومبارك التحرير

    دمتِ بود
    هند

    ردحذف
  4. رائع زنوبيا ماكتبتِ هنا لديك احساس عال بالمسئولية ولديك رؤية وقدرة على وضع اليد على مكمن الداء وتقديم الحلول له
    اشد علي يدك واتمنى ان تكون كل مدرسة واخصائية اجتماعية ومسئولة روضة اطفال ومنتدى صغار ومذيعة تلفاز وووو بنفس تفكيرك وحرصك
    دمتِ رائعة
    ليلى

    ردحذف
  5. وعليك السلام ورحمة الله
    سلمتِ هند :) علينا وعليكم

    ردحذف
  6. السلام عليكم ورحمة الله
    أهلاً بالعزيزة ليلى

    أشكرك أخيتي ، أتمنى لك ولي وللجميع كل الخير :)

    ردحذف
  7. ابنتى الفاضلة/زنوبيا
    حقا يجب أن يعيش الأطفال طفولتهم ولكن يجب أن يعلموا
    أن الحياة ليست دائما ناعمة ولذا ينصح خبراء التربية ألا يجاب الطفل إلى كل رغباته مهما بكى ز
    ومن باب تربية الأطفال -خاصة فى مجتمعاتنا وظروفنا- أن يشب الأطفال على حب الحرية وقصص البطولة ولاباس أن يتعلمالأطفال خاصة الذكور ألعاب القوى والرمى إن المسلم يجب أن يكون قويا لأن "المؤمن خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" .
    شكرا لك على هذا الموضوع المهم ,وأرجو العناية بالإملاء. تحياتى لك .

    ردحذف
  8. بل يجب أن تعرفى نفسك يا بنيتى ولاداعى لهذه الحيرة
    يجب أن تثقى بأنك فتاة مسلمة تعرف واجباتها الدينية والدنوية وتعرف حقوقها وتحاول أن تكون عند حسن ظن الله بها ما وسعها الجهد .وليس معنى هذا أن يصيبنا الغرور ونظن أننا قد اكتملنا ,كلا فإن المسلم -مع ثقته بالله ثم ثقته بنفسه -يشعر دوما بأنه مقصر حتى يدفعه هذا إلى مزيد من العمل والتقوى.
    لك تحياتى وتمنياتى بالتوفيق.

    ردحذف
  9. بوركتي زنوبيا,,,موضوعك جد مهم يجب علينا جميعنا أخذه بعين الاعتبار ,,,أطفالنا هم مستقبل بلادنا

    ردحذف
    الردود
    1. وفيكي بارك الله زنوبا
      نسأل الله أن نكون خير راعي على رعيتنا

      حذف